ASSOCIATION TARIQ ESSALAMA BEJAIA

TEL/FAX : 034 124 110 ........ ADRESSE: Centre Commercial Atlas Madala - Route de l'université - Béjaia 06000
 
AccueilAccueil  GalerieGalerie  S'enregistrerS'enregistrer  ConnexionConnexion  
POUR ADHÉRER A NOTRE ASSOCIATION : VEUILLEZ VOUS PRÉSENTER A NOTRE SIÈGE

OU NOUS APPELER AU 034 124 110 OU 0560 08 26 52

Partagez | 
 

 السلامة المرورية من منظور الإسلام

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
FILOUANE



Messages : 8
Points : 12
Date d'inscription : 13/01/2011

MessageSujet: السلامة المرورية من منظور الإسلام   Lun 11 Avr - 10:57

(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ( البقرة آية 194).



أكدّ الإسلام على عدد من القيم التي يجب استشعارها في حياة الإنسان ، وهذه القيم تساعد في ضبط سلوك الفرد ومن ذلك طريقته في قيادة سيارته وسلوكه في الطريق، ومن هذه القيم التي يجب حضورها ما يأتي:
وجوب استشعار قيمة النعم التي أنعم الله بها علينا والتي لها أثر في حياة السائق ويجب رعايتها ، فالصحة والحواس والجوارح أمانة ، قال الله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) ووسيلة النقل ونعمة الطريق كلها نعم يجب صونها والحفاظ عليها ، فالله يقول: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ)، ولا شك أن وسيلة النقل ذات فوائد جمة ، فهي تخفف عناء السفر، وتقلل المشاق والمتاعب التي كان يواجهها في رحلاته وتنقلاته ، وتجمع بين تقريب المسافة واختصار الوقت وتوفير المجهود ، ولأداء حق هذه النعمة يجب طاعة الله في هذه النعمة وتوجيهها


إرشاد الإسلام إلى توخي السلامة والمحافظة على النفس والحياة ، فإن النفس والحياة أمانة في يد الإنسان يحافظ عليها ، ويحرم أي وجه من وجوه الإضرار بالنفس أو الحياة فضلا عن إتلافها والاستهتار بها ، وقد تعددت النصوص المحرمة لإيقاع الإنسان الضرر على نفسه وكذلك على الآخرين.
الإسلام يحرم التسبب في أي وجه من وجوه الأذى ، وحرم مس داء الناس وأموالهم وأعراضهم ، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم) ، وهكذا حرم الإسلام كل ما يؤدي إلى الإضرار المادي والمعنوي بالآخرين ، واستحضار قائد المركبة والسيارة لهذا الأمر سيدفعه بلا شك للحذر في تعاطيه مع الآخرين، والاجتهاد لحماية أرواح الآخرين وضمان سلامتهم
من أهم الآداب التي أوجبها الإسلام كحق للطريق والمار بها كف الأذى، ولعل التوجيه النبوي المتقدم الذكر أصل في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم (والمؤمن من أمنه الناس...) ، والنص يوجب على كل سائق سيارة الالتزام بهذا التوجيه ، فلا يجوز أن يؤذي قائدي السيارات أو المشاة ، ولا يعرض أرواحهم للخطر ، وبناء على ذلك ينبغي الالتزام بكل لوائح الطرق ، وعليه إذا قاد سيارته التقيد بالسرعة الآمنة المحددة والضامنة لسلامة الجميع
ومن آداب الطريق المشي والركوب على هون ، فقد مدح الله عباد الرحمن بهذه الصفة فقال : (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا..)، ومع عموم هذه الصفة إلا أن حضورها عند المشي وتبعا لذلك في قيادة السيارة ألزم ، إن الأمر يتجاوز مشية الهون إلى التنبيه إلى ضرورة وجود شخصية متزنة، ونفس سوية يتجليان في مشية كلها وقارٌ وسكينةٌ، وهذا الأمر يجب تحققه في راكب السيارة فلابد أن يسير بطمأنينة وسكينة بلا تهور أو لا مبالاة
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
 
السلامة المرورية من منظور الإسلام
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» منتج فييلم مسيء للرسول يعتنق الإسلام
» ناس بكري....قالو
» لا تنام إلا بعد أن تفعل خمسة أشياء
» شطب لاعب قابس بلحاج مدى الحياة
» سليانة: إخلاء أحد المبيتات الثانوية

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
ASSOCIATION TARIQ ESSALAMA BEJAIA  :: LES ROUTES ET LES PIETONS-
Sauter vers: